محمد بن محمد النويري

306

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

كان مالكا . واختاره ابن العربي ، وبأنه - تعالى - تمدح بقوله : قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ [ آل عمران : 26 ] و « ملك » مأخوذ منه ، ولم يتمدح بمالك « 1 » الملك ( بكسر الميم ) ، وبأنه أشرف لاستعماله « 2 » مفردا ، وهو موافق للرسم تحقيقا . تنبيه : ما تقدم من أن « مالك » من « ملك » بالكسر هو المعروف . وقال الأخفش : ( يقال : « ملك « 3 » من الملك » ، بضم الميم ، و « مالك » من « الملك » بفتح الميم وكسرها ، وروى ضمها أيضا بهذا [ المعنى ] « 4 » ، وروى عن العرب « لي في هذا الوادي ملك » بتثليث الميم ، والمعروف الفرق : فالمفتوح بمعنى الشد والربط ، والمضموم بمعنى القهر « 5 » والتسليط « 6 » على من يتأتّى « 7 » منه الطاعة ، ويكون باستحقاق [ وغيره ] « 8 » ، والمكسور بمعنى التسلط « 9 » على من يتأتى « 10 » منه [ الطاعة ] « 11 » ومن لا يتأتى منه ، ولا يكون إلا باستحقاق ؛ فيكون بين المكسور والمضموم [ عموم وخصوص من وجه ] « 12 » ، والله أعلم . ص : والصّاد كالزّاى ( ض ) فا الأول ( ق ) ف وفيه والثّانى وذي اللّام اختلف ش : ( والصاد كالزاى ) اسمية ، و ( ضفا ) محله النصب « 13 » بنزع الخافض « 14 » ، و ( الأول ) مبتدأ وخبره « 15 » : [ كذلك ] « 16 » ، مقدر ، و ( قف ) محله [ أيضا ] « 17 » نصب ، ( وفيه ) يتعلق ب ( اختلف ) ، ( والثاني ) عطف على الهاء من ( فيه ) على « 18 » الصحيح من أن المعطوف على ضمير خفض [ لا يحتاج لإعادة الخافض ] « 19 » ، ( وذي اللام ) كذلك . أي : قرأ الصاد من صِراطَ و الصِّراطَ كيف وقع كالزاى ، بالإشمام بين الصاد والزاي : ذو ضاد « 20 » ( ضفا ) خلف عن حمزة ، واختلف عن ذي قاف ( قف ) خلاد على

--> ( 1 ) في م : بملك . ( 2 ) في ص : استعماله . ( 3 ) في م : لملك . ( 4 ) سقط في د . ( 5 ) في م : القبر . ( 6 ) في د : التسلط . ( 7 ) في د : يأتي . ( 8 ) سقط في د . ( 9 ) في ص : التسليط . ( 10 ) في م ، ز : يأتي . ( 11 ) سقط في د . ( 12 ) سقط في م . ( 13 ) في ص ، د ، ز : نصب اللام . ( 14 ) في ص ، د ، ز : نصب . ( 15 ) في م : ونصبه . ( 16 ) زيادة من ز . ( 17 ) سقط في م . ( 18 ) في م : لكن بتقدير في . ( 19 ) في م : لا بد من إعادة الخافض . ( 20 ) في م ، ص : وضاد .